أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

416

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

عبد اللّه عبّاس گفت « 1 » : [ خلب ] چه باشد ؟ - گفت : گل باشد بلغت ايشان ، گفت : [ ثأط ] چه باشد ؟ - گفت : خره « 2 » باشد ، گفت : [ حرمد ] چه باشد ؟ - گفت : سياه ؛ يكى را بخواند و گفت : اين بيتها بنويس . ابو العاليه گفت : آفتاب بچشمهء فرو مىشود كه آن چشمه او را بمشرق مىاندازد [ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً ] ذو القرنين بنزديك آن چشمه قومى را يافت ما گفتيم وى را : اى ذو القرنين با اينان دو كار بكن بحسب استحقاق اگر ايمان نيارند ايشان را عذاب كن و بكش ، و اگر ايمان آرند در ايشان طريقتى نيكو و سيرتى پسنديده گير و با ايشان اكرام و احسان كن ، ذو القرنين گفت : امّا آنكس كه كافر باشد و ظلم كند او را عذاب كنيم آنگه او را با نزديك خداى برند و با خداى ردّ كنند خداى او را عذاب كند عذابى منكر در دوزخ ، و امّا آنكس كه ايمان آرد و عمل صالح كند جزا و مكافات أعمال نيك و كردار پسنديدهء وى بهشت باشد كه نيكوترين سراهاست بجزاى آنكه كرده باشد ، زود بود كه بگوئيم و بفرمائيم او را از فرمان ما : آنچه آسان باشد بر وى ؛ يا : با وى سخن خوش گوئيم . [ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 89 تا 97 ] ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ( 89 ) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً ( 90 ) كَذلِكَ وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً ( 91 ) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ( 92 ) حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ( 93 ) قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ سَدًّا ( 94 ) قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً ( 95 ) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( 96 ) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ( 97 )

--> ( 1 ) - عبارت سيوطى در الدرّ المنثور نسبت به اين قسمت اين است : « فقال ابن عبّاس : ما الخلب ؟ - قلت : الطيّن بكلامهم ، قال : فما الثاط ؟ - قلت الحمأة قال : فما الحرمد ؟ - قلت : الاسود ؛ فدعا ابن عبّاس رضى اللّه عنهما غلاما فقال له : اكتب ما يقول هذا الرّجل » ليكن عبارت ثعلبى اينست فقال معاوية : ما الخلب يا كعب ( تا آخر ) » . ( 2 ) - در برهان گفته : « خره بفتح اوّل و ثانى و خفاى هاء گل و لاى چسبندهء ته حوض و جوى »